Alternative flash content

Requirements

ملاحظة

التسويق والشبكات الاجتماعية

التسويق والشبكات الاجتماعية

فيس بوك ، تويتر ، لنكد إن مواقع و شبكات اجتماعية و خدمات فرضت نفسها و بقوة على واقعنا و أصبحت جزء لا يتجزأ من أسلوب حياة شريحة كبيرة من المجتمع مما دعي العديد من الشركات و أصحاب المواقع و الخدمات إلى الحرص على استغلال هذه الشبكات للتسويق و التواصل و الاندماج بل و لتحقيق أرباح استثنائية بتطوير تطبيقات تقدم خدمات مميزة لصالح مستخدمي هذه الشبكات

 

وهي من أهم الأمور التي يوصي خبراء التسويق الإلكتروني بالاهتمام بها والتي تساهم كثيراً في انتشار المواقع الإلكترونية وتسويق منتجاتها ، ففي هذه الأيام تعد أدوات تسويق قوية تضمن الوصول إلى شرائح متعددة من المستخدمين واستهدافهم مهما تنوعت انتماءاتهم ، كما أن الإحصاءات المنتشرة هنا وهناك تؤكد ما لهذه الشبكات من شأن في انتشار المواقع وتعزيز علاقة المستخدمين بها

فعند رغبتك في إنشاء مشروع على الإنترنت سواءً كان موقعاً إلكترونياً شخصياً أم تجارياً أو واجهة لمنتج معين فإنه من الحكمة أخذ الشبكات الاجتماعية بعين الاعتبار لدى إنشائه، فوجود روابط لحسابات المشروع على الشبكات الاجتماعية كالفيسبوك وتويتر وغيرها في الموقع يساعد في ازدياد أعداد متابعيك فيها، والعكس صحيح أيضاً، فإن وجود حسابات للمشروع في الشبكات الاجتماعية يساهم كثيراً في توجيه زيارات إضافية إلى موقعك، خصوصاً إذا اكتسبت أعداد متابعات مجزية فيها

رغم كل الأمور الرائعة التي تقال عن التسويق عبر الشبكات الاجتماعية الرقمية إلا أن الأروع هو قدرتك على استخدامه لتحقيق العوائد

يستدعي التسويق عبر الشبكات الاجتماعية الرقمية اعتماد سياسة الشفافية في التواصل مع الجمهور بصراحة مطلقة، فإن لم يكن ذلك واردا وممكنا في شركتك فلا تضيع وقتك ولا وقت زبائنك على صفحات فيسبوك أو تويتر، فهؤلاء سيختفون ويبتعدون عنك وعن منتجات شركتك لأن ذلك سهل جدا أمامهم في حال تلكأت بالتعامل الصريح والشفاف معهم

ومن أصول العمل عبر الإنترنت وعبر الشبكات الاجتماعية الرقمية أيضا، فهم طبيعة الإنترنت

يستدعي التسويق معرفة جيدة بالجمهور وبالزبائن لتفصيل العروض حسب حاجتهم ورغباتهم، ليتم نشرها عبر الشبكات الاجتماعية بطريقة موجزة وضمن فترات متباعدة بالتوقيت المناسب.
كما أن معرفة الزبائن لا تستدعي الدعوة للقاؤهم شخصيا وجها لوجه، بل الأهم وهو فهم ما يريدونه، والتواصل معهم كسؤالهم كيف يمكن تحسين منتجاتك أو ما يودون تعديله أو تلقيه من خدمات ومنتجات من شركتك. وإن صادفك زبون غاضب أو لديه شكوى وتوقف عن التعامل مع شركتك، لا ضير في الاستفسار منه عن ما يريده لاستعادة ثقته وتعامله مع شركتك.